على الصدقة، فقيل: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس عم رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ: ما ينقم ابن جميل إلا أن يكون فقيرًا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا، وقد احتبس أدراعه: أعتاده في سبيل الله، الحديث " متفق عليه (١) . (٢) .
(١٠٢٠) حديث: " أن رجلًا جعل ناقته في سبيل الله ".
تقدم في الزكاة.
(١٠٢١) قوله: " وطلحة حبس سلاحه، وكراعه في سبيل الله ".
قال المخرجرن: لم نجده. وكذا ما قيل أن النبي ﷺ كان جمل من صدقته أي وقفه (٣) ، قلت هو في الخصاف) (٤) .
في مصنف ابن أبي شيبة (٥) : ثنا ابن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه: " ألم تر أن حجرًا المدري أخبرني أن في صدقة النبي ﷺ يأكل منها أهلها بالمعروف غير المنكر " وأما حديث: " نفقة الرجل على نفسه صدقة " فأخرجه ابن ماجة (٦) : من حديث المقدام بن معدي كرب رفعه: " ما من كسب الرجل كسب أطيب من عمل يده، وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه فهو له صدقة ".
وأخرجه النسائي بلفظ (٧) : " ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، (إلخ) (٨) "