قدمنا ما يشهد له. وفيه أيضًا ما أخرجه ابن أبي شيبة (١) ، عن شريح: "أتاه قوم يختصمون في عمرى جعلت لرجل حياته، فقال: هي له حياته وموته، فأقبل عليه الذي قضى عليه يناشده، فقال شريح: لقد لامني هذا على أمر قضى به رسول اللَّه ﷺ " .
(١٠٣٧) حديث (شريح) (٢) : "أن النبي ﷺ أجاز العمرى ورد الرقبى" .
قال المخرجون: لم نجده.
قلت: قد أخرجه محمد بن الحسن في الأصل (٣) بهذا اللفظ، والله أعلم.
(١٠٣٨) حديث: "جابر أن النبي ﷺ أجاز العمرى والرقبى" .
أخرجه محمد بن الحسن في الأصل (٤) بلفظ: "الرقبى جائزة والعمرى جائزة" . وقد تقدم من حديثه أيضًا: "لا تعمروا ولا ترقبوا" عند أبي داود (٥) ، والنسائي (٦) . وأخرج النسائي، وابن ماجة (٧) ، عن ابن عمر رفعه: "لا عمرى ولا رقبى، فمن أعمر شيئًا أو أرقبه، فهو له حياته ومماته" وفيه اختلاف بينه الدَّارقُطْنِي في علله. وأخرج النسائي (٨) مثله من حديث ابن عباس، وفيه اختلاف (ذكره) (٩) .