الغنائم، وإنما تعطى للمرتزقة رواتب من الفيء، ويسقط حق الفرد من الغنيمة بمقابل ما تنفقه (الدولة - الجماعة) من مصاريف الجهاد فضلًا عن الرواتب وفي واقعنا (الكفالات الشهرية وإن قلَّت، وكفالات الزواج والطبابة والأسر والجرح ونحو ذلك) .
ونذكّر في ختام هذه الفقرة بالفرق بين الغنيمة والفيء، حيث أن الكثير يخلط بينهم، فليست المعامل مثلًا من الغنيمة، كما نذكّر بما مر سابقًا من تغير الأحكام تبعًا لتغير قواعد القتال حسبما مضى شرحه، والله أعلم.