لأنك أحيانًا تقوم بعملية فيها مليون دولار، قام بها أربعة أشخاص، لكن هل هم فعلًا قاموا بها لوحدهم؟ لا .. التنظيم هو من وفر لهم السلاح والأوراق والاستطلاع والحماية [1] ، إذا قتلوا يكفل نساءهم، إذا .. إذا .. عليه مسؤولية، ولذلك يمكن أن يعطى 10% لمن نفذ، و 90% على الباقين [2] .
(وفي جواب الشيخ عبد القادر أنه إذا كانت السرية تعمل بقوة تنظيم أو مجموعة سرايا أخرى توفر الخدمات العامة من الذخيرة والسلاح والاستطلاع والدعاية واللوازم الأخرى، فيُسهم لكافة أعضاء التنظيم بنصيب يتفق عليه بحسب التراضي بين قيادة ذلك التنظيم وقواعده) اهـ.
ثم ذكر الشيخ أبو مصعب -فك الله أسره- بعض المقترحات فيما يخص جهاد الإرهاب الفردي، حالة الاتفاق والتراضي مما لا ينطبق على واقعنا من جهة أن جهادنا ليس فرديًا بل جهاد جبهات مفتوحة، وتنظيمنا هرمي بخلاف الحالة التي كان يتحدث عنها، وبالتالي فلا داعي لذكر مقترحاته هنا ومن شاء الرجوع إليها فعليه بالمصادر المذكورة آنفًا.
وعلى العموم: فهذه مجمل النظرية المستفادة من الشيخ -فك الله أسره- فيما يتعلق بموضوع الغنائم وتوزيعها والتمويل وبيت المال.
(1) هذا في جهاد الإرهاب، أما في حالتنا -جهاد الجبهات- فإن المصاريف أكثر من ذلك بكثير حيث تتحمل الجماعة أعباء سبق ذكرها من التسليح والتذخير .. إلخ.
(2) وطبعًا هم مِن هؤلاء الباقين.