فهرس الكتاب
ح - في عهد بني أمية وبني العباس لما صار هناك جنود لهم رواتب سواء كان هناك غنيمة أو لم يكن فالرواتب مستمرة، ويخرج هؤلاء بسلاح الدولة الإسلامية وخيلها، فليس لهم سهم في الغنيمة كالمتطوع بسلاحه وخيله.
ط - رأي الشيخ عبد القادر عبد العزيز: أن الغنيمة المنصوص عليها في القرآن أربعة أخماس، والمنصوص عليها بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم أنها لولي أمر المسلمين -في حنين وضعها في المصالح- وهذا كتاب وسنة، ولك أن تتراوح بين هذا وهذا وأنصح أن يكون هناك اتفاق مسبق بين الجماعة والأفراد على عدم توزيع الغنيمة.
ي - هناك فرق بين جهاد الجبهات المفتوحة وجهاد سرايا الإرهاب السِّريَّة أو الفردية؛ ففي الجبهات إذا أسفر جهاد الجبهات عن إمارة، وعن بيت مال، فيجب توزيع الغنائم، أما في قضايا الإرهاب الفردي فيمكن توزيع الغنيمة على أحد الأقوال الثلاثة الآتية:
1 -الطريقة الأساسية حسب الآية {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ ... } خمس للمذكورين، وأربعة أخماس للغانمين.
2 -في السنة: لم يوزع رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين، حيث وزع الأموال في مصالح المسلمين.
3 -أن يكون هناك اتفاق: بحيث تتم البيعة على أن يتصدق الفرد بحصته من الغنيمة للجماعة والتنظيم بالتراضي.
لأنك قد تقوم بعملية تغنم منها مليون دولار قام بها أربعة أشخاص لكن هل هم فعلًا قاموا بها لوحدهم؟ الجواب: لا؛ حيث أن التنظيم وفر لهم السلاح والأوراق والاستطلاع والحماية .. إلخ، وإذا اعتقلوا أو قتلوا يكفل نساءهم وأولادهم. وإذا .. وإذا ..
39)مجمل ما تتبناه جبهة النصرة في مسألة التمويل والغنائم وملحقاتها، في ضوء الواقع والفقه السابق:
يمكننا إيجاز نظرية جبهة النصرة في مسألة التمويل والغنائم في النقاط التالية:
أ - قال صلى الله عليه وسلم: «وَجَعَلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي» ، وقال في صفة الطائفة المنصورة -جعلنا الله منهم-: «يَزْيِغُ اللَّهُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ، فَيُقَاتِلُونَهُمْ، وَيَرْزُقُهُمُ اللَّهُ مِنْهُمْ» .