حديد ولا يبعد أن يكون قد فعل ذلك زيادة في النكاية بالروم وإمعانًا في إهانتهم وإذلالهم، غير أن بعض المؤرخين يستبعد ذلك ويرجح أن سابور كان يعامل فالريان معاملة حسنة بل وكان يوليه شيئًا من الإكرام
أما بعد وفاة فالريان فالمحقق أن سابور أمر بنزع جلده وحفظه تخليدًا لنصره الباهر على الروم ولإضافته إلى مفاخر فارس الحربية
وقد سجل سابور أيضًا هذا الحادث الفريد بنحته نحتًا بارزًا ضخمًا على الصخر بالقرب من السابورية وهي المدينة التي أنشأها سابور وسماها باسمه، ففي هذا النحت نرى سابور ممتطيًا صهوة جواده وقد ركع فالريان على الأرض أمامه ووقف خلف سابور عشرة فرسان يمثلون الجيش الفارسي الظافر، بينما اصطف خلف فالريان عدد من الجنود الرومانية يمثلون الجيش الروماني المأسور
هذه ملاحظة عنت لي لدى قراءة مقال الأستاذ عنان الشائق رأيت أن أسجلها خدمة - كالمعتاد - للحق والتاريخ
قارئ
النشاط المدرسي في المدارس المصرية
اقترح علماء التربية عطلة بعد الظهر في منتصف الأسبوع لإراحة المدرس والتلميذ على السواء ولتكون فترة استجمام وتجديد قوى الذهن لبقية أيام الأسبوع. . . وكان جميلًا جدًا أن يطبق هذا النظام في مصر، فعطلت الدراسة بعد ظهر يوم الاثنين من كل أسبوع، وقد تحقق أثر هذه العطلة القصيرة، وبدا النشاط الذهني في المدارس عامة نتيجة له. . . ولكن سرعان ما انعكست الآية وضاعت الفائدة من هذه العطلة بتكليف الجماعات المدرسية بالحضور بعد ظهر يوم الاثنين إلى مدارسهم لتسخيرهم في ألوان من الأذى والإرهاق، يسمونها ألوان النشاط المدرسي. . . وهو نشاط أشبه بالركود، بل الموت! فهذه جماعة تعمل أشغالا من الأركت بعد الغداء بساعة أو ساعتين، وتلك أخرى تنشد أناشيد ميتة لا روح فيها، وثالثة اجتمعت للتفرج بكتب لا غناء فيها، ورابعة، وخامسة، والكل يشكو في سره إلى الله من هذا التكليف السخيف الذي أطار من خيرة التلاميذ عطلة بعد ظهر الاثنين