فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35712 من 65521

دعائم شكهم؛ لأنهم يرون ما فيها من اختلال واختلاط عبثًا من الرواة، وسخرية بالقدامى

تلك نظرة عابرة أرجو أن يعيرها الأستاذ لفتةً فاحصة؛ ليتبين ما فيها من سداد أرجوه. وله من الأدب وأبنائه التقدير والإكبار

عبد العظيم علي قناوي

ما قول الأستاذ لطفي جمعة؟

قرأت في جريدة (منبر الشرق) الزهراء في عدد 6 مارس عام 1942 مقالة بعنوان: (علي العزبي يمر بمواكب الحياة) للأستاذ محمد لطفي جمعة المحامي فوجدتها مأخوذة بالنص في كثير من مواضعها من كتاب (معالم تاريخ العصور الوسطى) المقرر على السنة الثانية الثانوية هذا العام لمؤلفيه محمد رفعت بك والأستاذ محمد أحمد حسونة، فقول الأستاذ لطفي مثلًا:

(فكانت روما عاصمة الإمبراطورية ترسل إلى كل جهة من يغرس فيها حضارتها بمجرد استعداد البلاد المفتوحة لقبولها، فمتى ثم فتح إقليم بدأ صبغه بالصبغة الرومانية، وإذا أخلد أهله للسكينة منحوا حقوقًا مدنية تشابه حقوق أهل روما أنفسهم، حتى أنه على الرغم من الفروق التي كانت تفصل كل ولاية عن الأخرى شاعت بين الجميع مبادئ التهذيب الروماني الخ) مأخوذ بالنص من الفصل الأول صفحة (1) من هذا الكتاب، وقوله أيضًا:

(وكان أبناء الأشراف ينضمون من سن السابعة إلى فارس مشهور ينشئون معه ويقومون بخدمته ويتعلمون منه ضروب القتال وآداب المائدة والحديث والاستقبال ويصحبونه في الصيد والحرب وكان السواد الأعظم من القائمين بفلح الأرض وغيره من الأعمال من طبقة الأقنان أو رقيق الأرض وكانوا مرتبطين بالأرض ملزمين بالعمل في أرض السيد الخاصة نحو نصف الأسبوع الخ) مأخوذ بالنص من الفصل الرابع صفحة (128) من نفس الكتاب، كما أن قوله أيضًا:

(وكان العرب يعتمدون على الخيل في حربهم فلما قابلهم شارل مارتل في موقعة(تور) عام 722 أعجب بما للخيل من الصفات الحربية فكون فرقًا من الفرسان على النسق العربي ومن ثم انتشر النظام في أوربا كلها الخ) مأخوذ بالنص أيضًا من الفصل الرابع صفحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت