الأزمان!
ويقول الناقد في موضع آخر من المقال نفسه (ولربما أفلتت العامية من أنامله(أي أنامل تيمور) مثلًا (ساعتين وألا أكثر) وهو يريد ساعتين مش زيادة)، والحقيقة أن العامية هنا لم تفلت من أنامل تيمور، والعبارة مستقرة لا تحاول إفلاتًا كما تشهد بذلك العامة ذاتها، ولكن لم يرها الدكتور كذلك، لأنه كما قلنا استطلع بردة المصوِّر ثم سها. وليس معنا ردّنا أن قصة تيمور خالية من الشوائب ولكن الدكتور بشر قد طعن في غير مطعن
(القاهرة)
محمد فهمي