فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35522 من 36878

ـ [أبو فهر] ــــــــ [06 - 10 - 2009, 01:56 م] ـ

بارك الله فيك أبا سهيل ..

الله يعلم أني لا أجد سببًا لتلك العصبية التي تسيطر على الحوار كلما أثيرت مسألة المجاز بالذات ..

هب أني على باطل محقق = ما الإشكال في أن نتباحث بهدوء وروية .. ونأخذ ونعطي ونتدارس ونتذاكر .. ويُدلي مخالفي بما يظنه حجة وأدلي أنا بما أظنه يُبطل حجته، فإن وقف الحمار في العقبة وتمسكت بردي وتمسك بحجته = انصرفنا إلى باب آخر من الحجج وهكذا .. فننتهي ومثبت المجاز قد تعددت معه حجج قوله وأوردت عليه مالكم يكن سيورده عليه غيري = فرده هو وأبطله وزاد يقينه من قوله، وأنصرف أنا بمثل حاله ..

راسلني مرة قائل: المشكلة في استعمالك يا أبافهر لألفاظ الباطل والضلالة ونحوها ..

فأجبته: نحن في منتدى علمي عربي وتلك كلمات عربية لا غضاضة فيها إلا على مذهب العوام في فقه الدلالات، ولو قرأ من يظن هذا عيبًا ردود الشافعي على محمد بن الحسن (مثلًا) = لوجده يقول له: حتى تقول مالايقوله ذو عقل!

والشافعي هو الشافعي ومحمد هو محمد ..

فالباطل والضلالة أوصاف للأقوال ولمخالفي أن يصف أقوالي بها .. ومعاذ الله أن أراها أوصافًا للأشخاص .. بل إخواني عندي معذورون مأجورون بإذن الله .. بل أحرص على مشاعرهم حتى أرى الرجل يُحيطني علمي من تأمل حجته = أنه مبتديء أو لا فقه له بالمسألة = فأداريه مدارة من يحفظ الود ولا يحب أن يُردي الإخوة قتيلة تحت أقدام هذا الجنس من الخلاف ..

ومن تتبع حواراتي في هذا الموضوع = وجد أكثر من أنموذج لإخوة خالفوني في المسألة وتطارحنا الحجة حتى ظن كل واحد منا أنه أدلى بما عنده وانصرفنا أرضى لإخوتنا مما دخلنا؛ ومالنا لا نكون كذلك وقد زاد الواحد منا أخاه فقهًا وعلمًا ..

اللهم هذا ما عندي وما في قلبي .. قد أشهدتك = فلا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا .. وانزع اللهم ما نزغ الشيطان به بيني وبين إخوتي .. وما أبريء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء ..

ـ [بكر الجازي] ــــــــ [06 - 10 - 2009, 07:17 م] ـ

الأخ الكريم أبا سهيل:

بارك الله فيك وأحسن إليك، وبعد:

فلقد أخذ أمر المجاز في هذا المنتدى زمنًا طويلًا، بدءًا من الكلام على نقد أبي فهر لكلام الدكتور عبد المحسن العسكر في إثبات المجاز، وانتهاء بأمر هذه المسابقة.

وإنا - مثبتتة المجاز- نزعم أننا جئنا أبا فهر بكلام متين في إثبات المجاز لم نجد عند أبي فهر في ردوده إلا هروبًا وروغانًا:

1.أنكر المجاز في اللغات جميعًا، وفي الألسنة، وزعم أنه بدعة يونانية، وكان الأصل أن يتروى فلا ينكر المجاز في اللغات جميعًا، فما يدريه أن المجاز موجود في لغة اليونان على الأقل، وهم أول من قال به، فهل يعرف أبو فهر شيئًا من لسان اليونان القديم؟

2.جيناه بأمثلة بينة على وجود المجاز في اللهجات العامية، فذهب في تفسيره مذهبًا لا يكون ممن يطلب في جداله الحق، فلا شك عند العقلاء أن لفظ"كمبيوتر"لم يكن موضوعًا بإزاء الرجل الذكي، وإنما استعير فيه على وجه من المشابهة، فماذا فعل أبو فهر؟

قال إن المجال الأوسع لتطبيق المجاز هو في كلام الأولين، وليس في بعض الأمثلة التي توردونها.

ولو أنه أقر بالمجاز على الأقل في بعض الألفاظ التي أوردناها، والتي تقتضي وجود المجاز في اللهجات العامية، لقلنا إن الرجل يطلب في جداله الحق، أما وقد أصر على إنكار المجاز حتى في تلك الأمثلة اليسيرة، فقد تبين أن الرجل مكابر لا طالب حق، ومتى انتهى الخصم إلى مجاحدة الضرورات، فالأولى الكف عنه، وتعزيته فيما أصيب به في عقله.

3.أجبته على شبهته هذه التي أوردها في موضوع المسابقة، وبينت جليًا في المشاركة رقم 115 من هذا الموضوع أن سؤاله هذا ليس إلا مغالطة، ولعلك تراجعها أخي فيتبين لك أن مثبتتة المجاز أحرص على الحق من منكريه، وأبعد عن حب الجدل ممن وصل به الإمر إلى إنكار الضروريات.

4.وإني وإن كنت أثقلت عليه في الكلام في أول الأمر حتى وصل الأمر بكم في الإدارة إلى إغلاق موضوع"إلى نفاة المجاز ..."، فلم يكن هو بأقل سوءًا، وإثقالًا في الكلام على مخالفيه.

أول ما لفت نظري في كلام أبي فهر هو هجومه على الأشاعرة، عندما قال"ومخنثه الأشعري"في نقد محاضرة الدكتور العسكر، ثم أصر على ذلك عندما ذكرته، فهل يرضيه لو قال الأشاعرة عن إمامه ابن تيمية رحمه الله"مخنث المجسمة"، وليس هذا ببعيد، فإذا كان هو يزعم أن الأشعري مخنث المعتزلة، فلم يكن بلفظ"التخنيث"أولى من إمامه، ونحن نعرف أن الخلاف في هذا الباب قديم، فما الداعي إلى الغمز واللمز، وإيراد الكلام في غير محله. وإذا كان يزعم أن الأشاعرة مركب من مراكب الفساد، فليس هو ومن سعى سعيه بأقل فسادًا

6.ومع كل هذا فإن مشاركات هذا الرجل لم تخل من غمز ولمز، ثم يزعم في آخر المطاف أننا لم نجب على شيء من أسئلته؟!

7.الحق يا أبا سهيل أن مثبتتة المجاز، أو على الأقل بعض مثبتيه قد جاؤوا بما يقطع بالحجة على أبي فهر، وله بعد ذلك أن يأخذ أو يدع. والخطأ مردود سواء كان منا أم منه.

ومن الذي يخلو منا عن خطأ؟؟!

فإنما نحن بشر.

وبارك الله فيك ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت