[630] وعنه، عن النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا استَأْدنكُم نسَاؤكم بالليلِ إلى المسْجدِ فَأذنُوا لهنَّ" [1] .
ولأحمد، وأبي داودُ:"لا تمْنعُوا النِّساءَ أن يَخْرُجْنَ إلى المسَاجِدِ، وبُيوتُهنَّ خَيرٌ لهنَّ، ولْيخْرُجْنَ تَفِلاتٍ" [2] .
[631] ولأحمد، وأبي داود، والنسائي مرفوعًا، قال:"لا تُصلُّوا صلاةً في يومٍ مرَّتينِ" [3] .
[632] وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: لو رأى رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما أحْدَثَ النساءُ
="صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ"والباقي مثله. وهو في"المنتقى" (1349) بلفظ البخاري سواء.
(1) أخرجه البخاري (865) و (875) و (899) و (900) و (5238) ، ومسلم (442) (134) ، واللفظ للبخاري في الموضع الأول.
(2) حديث صحيح: أخرجه أحمد (5468) ، وأبو داود (567) ، وابن خزيمة (1684) من طرق عن العوام بن حوشب عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر به، عدا قوله:"وليخرجن تفلات"ورجاله ثقات.
وأخرجه البخاري (873) ، ومسلم (442) (135) من حديث ابن عمر مرفوعًا"لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل"واللفظ لمسلم.
وأما قوله:"وليخرجن تفلات"فليس من حديث ابن عمر، بل هو من حديث أبي هريرة أخرجه أحمد (9645) و (10144) و (10835) ، وأبو داود (565) ، وابن الجارود (332) من رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا:"لا تمنعوا إماء اللَّه مساجد اللَّه وليخرجن تفلات"واللفظ لأحمد.
ومحمد بن عمرو هو ابن وقاص الليثي، قال الذهبي:"حسن الحديث".
(3) حديث حسن: أخرجه أحمد (4689) ، وأبو داود (579) ، والنسائيّ (2/ 114) ، وابن خزيمة (1641) من حديث عمرو بن شعيب حدثني سليمان مولى ميمونة سمعت عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا به، وصححه ابن خزيمة، وابن السكن كما في"التلخيص" (1/ 274) وإسناده حسن، عمرو بن شعيب، صدوق، كما في"التقريب"، فإسناده حسن.