فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 1019

[1202] وللبخاري، عنه في السعي: أنه سُنَّةٌ [1] .

[1203] وعن أمّ سلمَةَ، أنها قَدِمَتْ وهي مَريضة، فذكرتْ ذلك للنَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"طُوفِي مِنْ ورَاءِ النَّاسِ وَأنْتِ رَاكِبَةٌ" [2] .

[1204] ولمسلم، عن جابر مرفوعًا، أنه طافَ على راحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ ليَرَاهُ النَّاسُ، وليسْألُوهُ فإنّ النَّاسَ غَشُوهُ [3] .

[1205] وعنه، قال: رأيْتُ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَرْمِي علَى راحِلَتِهِ يَومَ النَّحْرِ ويقُولُ:"لِتأخُذُوا منَاسِكَكُمْ، فإنِّي لا أدْرِي لعَلِّي لا أحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ" [4] . رواه مسلم.

[1206] وفي حديث الصدِّيق:"ولا تطوفُ [5] بالبيت [6] " [7] .

[1207] وعن عائشةَ قالت: قَدِمْتُ مكَّةَ، وأنَا حَائِضٌ، ولمْ أطُفْ بالبَيْتِ، ولا بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوةِ، فقال:"افْعِلي كَمَا يَفْعَلُ الحَاجُّ غَيْرَ أنْ لا تَطُوفِي بالبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي" [8] .

(1) لم أجد مظانه من صحيح البخاري، ووجدته بنحوه عند مسلم (1264) من طريق أبي الطفيل عن ابن عباس. واللَّه أعلم.

(2) أخرجه البخاري (1633) ، ومسلم (1276) (258) .

(3) أخرجه مسلم (1273) (254) .

(4) أخرجه مسلم (1297) (310) .

(5) في الأصل: لطواف. والمثبت من مصادر التخريج.

(6) يعني النفساء.

(7) حديث صحيح: أخرجه النسائي (5/ 127) ، وابن خزيمة (2610) ، وابن ماجه (2912) من حديث سليمان بن بلال، قال: حدثني يحيى -وهو ابن سعيد الأنصاري- قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث عن أبيه، عن أبي بكر: أنه خرج حاجًّا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع ومعه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، فلما كانوا بذي الحليفة، ولدت أسماء محمد بن أبي بكر، فأتى أبو بكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأخبره, فأمره رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يأمرها أن تغتسل ثم تهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس، إلَّا أنها لا تطوف بالبيت. وصحَّحَهُ ابن خزيمة، بإسناده صحيح على شرط الشيخين.

(8) أخرجه البخاري (305) و (1650) ، ومسلم (1211) (120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت