171 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ سَجْدَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، أَوْ مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا ) ). والسَّجْدَةُ إِنَّمَا هِيَ الرَّكْعَةُ. رَوَاهُ مُسلمٌ (1) .
172 -وَعَنْ عُقبَةَ بنِ عَامرٍ قَالَ: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَانا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، وَأَنْ نَقْبِرَ فِيهِنَّ مَوْتَانا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بازِغةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَزُولَ، وَحينَ تَضَيَّفُ: أَيْ تَمِيلُ الشَّمْسُ لِلْغُروبِ، رَوَاهُ مُسلمٌ (2) .
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 6/ 78، ومسلم 2/ 102 - 103 (609) ، وابن الجارود (155) ، وابن حبان (1584) ، والبيهقي 1/ 378. قال البغوي عقب (402) : (( قوله: (( إذا أدرك سجدة ) )، أراد ركعة بركوعها وسجودها، والصلاة تسمى سجودًا، كما تسمى ركوعًا، قال الله سبحانه تعالى: {ومن الليل فاسجد = = له} [الإنسان: 26] أي: صل كما قال الله عز وجل: {وَارْكَعُوْا مَعَ الرَّاكِعِيْنَ} [البقرة: 43] أي: مع المصلين، سمى الركعة سجدة؛ لأن تمامها بها )) .
انظر: (( الإلمام ) ) (187) .
(2) صحيح.
أخرجه: الطيالسي (1001) ، وعبد الرزاق (6569) ، وأحمد 4/ 152، والدارمي (1439) ، ومسلم 2/ 208 (831) ، وأبو داود (3192) ، وابن ماجه (1519) ، والترمذي (1030) ، والنسائي 1/ 275، وأبو يعلى (1755) ، وابن حبان (1546) ، والبيهقي 2/ 454.
انظر: (( الإلمام ) ) (188) .