عَنِ ابْنِ عمر )) ، وَقَالَ مَالك: لَمْ تَزَلِ الصُّبْح يُنَادَى بهَا قَبْلَ الْفَجْرِ، فَأَمَّا غَيرُهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ فَإنَّا لَمْ نَرَ مَنْ يُنَادِي لَهَا إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَحِلَّ وَقتُهَا (1) .
192 -وَعَنْ أَبي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( إِذا سَمِعْتُمُ النداءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ) )مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (2) .
193 -وَعَنْ جَابرِ بنِ عبدِ الله رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ ربَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقَامًَا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ). رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّان وَالْبَيْهَقِيُّ: (( الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ ) )بالتَّعْرِيف (3) .
194 -وَعَنْ عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( إِذا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ
(1) ضعيف؛ اتفق أئمة الحديث على تضعيفه، وصوابه الوقف، أخطأ حمّاد بن سلمة في رفعه. انظر كتابي: (( الجامع في العلل والفوائد ) )4/ 451 فقد تكلمت عليه بالتفصيل.
أخرجَه: عبد بن حميد (782) ، وأبو داود (532) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (833) ، والدارقطني 1/ 243، والبيهقي 1/ 383، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية ) ) (661) .
(2) صحيح. ...
أخرجه: مالك في (( الموطأ ) ) (173) برواية الليثي، والشافعي في (( مسنده ) ) (168) بتحقيقي، وأحمد 3/ 5، والبخاري 1/ 159 (611) ، ومسلم 2/ 4 (383) (10) ، وابن ماجه (720) ، والترمذي (208) ، والنسائي 2/ 23، وابن خزيمة (411) بتحقيقي، وابن حبان (1686) ، والبيهقي 1/ 408.
(3) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 354، والبخاري 1/ 159 (614) ، وأبو داود (529) ، وابن ماجه (722) ، والترمذي (211) ، وابن أبي عاصم في (( السنة ) ) (826) ، والنسائي 2/ 26 - 27، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (863) ، وابن خزيمة (420) بتحقيقي، وابن حبان (1689) ، والبيهقي 1/ 410.
انظر: (( الإلمام ) ) (218) .