فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 591

208 -وَعَنْ أَبي مَسْلَمَةَ (1) سَعيدِ بنِ يزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لأَنسِ بنِ مَالكٍ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: نَعمْ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (2) .

209 -وَعَنْ أَنسِ بنِ مَالكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيتِ الْمَقْدِسِ فَنَزَلَتْ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنَوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَام} [البقرة:144] فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ، وهُم رُكُوعٌ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَقدْ صَلَّوْا رَكْعَةً، فَنَادَى: أَلا إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ، فَمَالُوا كَمَا هُم نَحْوَ الْقِبْلَةِ. رَوَاهُ مُسلمٌ (3) .

210 -وَعَنْ عُثْمَانَ الأخْنَسِيِّ، عَنِ المقْبُرِيِّ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( مَا بَينَ الْمَشْرِقِ وَالْمغْرِبِ قِبْلَةٌ ) )رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: (( هَذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ ) )، وَتكلَّمَ فِيهِ أَحْمدُ، وَقوَّاهُ (4) البُخارِيُّ (5) .

(1) في المخطوطتين (( أبي سلمة ) ).

(2) صحيح.

أخرجه: أحمد 3/ 100، والبخاري 1/ 108 (386) ، ومسلم 2/ 77 (555) ، والترمذي (400) ، والنسائي 2/ 74، وابن الجارود (174) ، وابن خزيمة (1010) بتحقيقي، والبيهقي 2/ 431.

(3) صحيح. ... =

= أخرجه: أحمد 3/ 284، ومسلم 2/ 66 (527) ، وأبو داود (1045) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (10971) ، وأبو يعلى (3826) ، وابن خزيمة (430) بتحقيقي، وأبو عوانة (1539) ، والبيهقي 2/ 11.

(4) في (ب) : (( ورواه ) ).

(5) إسناده حسن؛ فيه الحسن بن بكر المروزي لم يرو عنه سوى الترمذي وآخر، فلا يقبل تفرده، أخرجه: الترمذي (344) ، والبغوي (446) من طريق الترمذي، إلا أنه توبع، تابعه أبو بكر بن أبي شيبة (7510) ، وكذا توبعا على روايتهما من إسحاق بن جعفر بن محمد، وهو صدوق، أخرجه: الطبراني في (( الأوسط ) ) (9140) وتابع الجميع متابعة لا يفرح بها محمد بن معاوية النيسابوري، وهو متروك، وكذّبه ابن معين، أخرجه: الطبراني في (( الأوسط ) ) (790) ، والبزار (8485) .

وجاء من طريق آخر، فيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف، قال البخاري فيه: (( منكر الحديث ) )، أخرجه: الترمذي (342) ، وابن ماجه (1011) ، والعقيلي في (( الضعفاء ) )4/ 308 (1909) ، والطبراني في (( الأوسط ) ) (2924) . إلا أنَّ الحديث جاء من أكثر من صحابي، وصح موقوفًا من قول الصحابة، وكذا التابعين كما في (( مصنف ابن أبي شيبة ) )، فالمتن صحيح لا إشكال فيه، ومعناه أنَّ هذا بالنسبة لأهل اليمن أو أهل المدينة، وإلا فالعبرة بجهة القبلة لا غير. وانظر: كتابي: (( الجامع في العلل والفوائد ) )5/ 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت