فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 591

أَحْمدُ: لَا يَصِحُّ هَذَا الحَدِيثُ )) ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: (( هَذَا الحَدِيثُ يَقُولُونَ هُوَ عَنْ عَليِّ بن عَليٍّ، عَنِ الْحسنِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- الْوَهْمُ منْ جَعْفَرٍ ) ) (1) .

219 -وَعَنْ عَبْدةَ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخطَّابِ - رضي الله عنه - كَانَ يَجْهرُ بِهؤلاءِ الْكَلِمَاتِ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تبَاركَ اسْمكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ. ذَكرَهُ مُسْلِمٌ فِي (( صَحِيحهِ ) ) [لِأَنَّهُ سَمِعَهُ من غَيرهِ] (2) وَلَيْسَ هُوَ عَلَى شَرْطِهِ، فَإِنَّ عَبْدَة َبنَ أَبي لُبَابَةَ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ، بَلْ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِهِ إِنَّمَا رَآهُ رُؤْيَةً (3) . وَقَدْ رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأسْوَدِ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ. وَقَالَ الْمَرُّوذيُّ: سَأَلْتُ أَبَا عَبدِ اللهِ

(1) ضعيف؛ فيه جعفر بن سليمان الضبعي، وقد تفرد بهذا الحديث عن شيخه علي بن علي الرفاعي، وفيهما كلامٌ ليس باليسير، وردَّ هذا الحديث جمعٌ من المحدثين، منهم: أحمدُ وأبو حاتم الرازي وأبو داود والترمذيُّ، وغيرهم.

أخرجه: عبدالرزاق (2554) ، وابن أبي شيبة (2413) ، وأحمد 3/ 50، والدارمي (1239) ، وأبو داود (775) ، وابن ماجه (804) ، والترمذي (242) ، والنسائي 2/ 132، وأبو يعلى (1108) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (1137) ، وابن خزيمة (467) بتحقيقي، والدارقطني 1/ 298، والبيهقي 2/ 34.

انظر: (( الإلمام ) ) (254) .

(2) لا توجد في (ب) .

(3) إسناده ضعيف؛ وهو كما قال الحافظ منقطع؛ فإنَّ عبدة لم يدرك عمر - رضي الله عنه -. ... =

= أخرجه: مسلم 2/ 12 (399) (52) ، وما وصله الدارقطني 1/ 299 مرفوعًا كذا لا يصح؛ فيه عبد الله بن شبيب وهو مجمعٌ على ضعفه حتى بالغ بعضهم فقال: يحل ضرب عنقه، وفيه أيضًا إسحاق بن محمد وهو مقبول حيث يتابع وإلا يرد حديثه، ولأجله انتُقِد البخاري، وعبد الرحمن بن عمر لا يعرف.

إلا أنه صح موقوفًا من قول عمر - رضي الله عنه -.

أخرجه: عبد الرزاق (2555) و (2556) و (2557) ، وابن أبي شيبة (2499) و (2400) و (2402) و (2404) ، وابن المنذر في (( الأوسط ) ) (1267) و (1268) ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) ) (1175) ، والدارقطني 1/ 299 و 300، والحاكم 1/ 235، والبيهقي 2/ 34 - 35، من طرق عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من قوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت