فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 591

وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَينا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )) . رَوَاهُ مُسلمٌ (1) .

266 -وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: كُنَّا نقُولُ فِي الصَّلَاةِ، قبل أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ: السَّلَامُ عَلَى اللهِ ... الحَدِيث، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ -وَصحَّحَ إِسْنَادَهُ- (2) .

267 -وَقَالَ عُمرٌ - رضي الله عنه: لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ. رَوَاهُ سَعِيْدٌ وَغَيرُهُ (3) .

(1) = أخرجه: أحمد 1/ 431، والبخاري 1/ 212 (835) ، ومسلم 2/ 13 (402) (55) ، وأبو داود (968) ، وابن ماجه (899) ، والنسائي 2/ 240، وابن خزيمة (703) بتحقيقي، وابن حبان (1949) ، والبيهقي 2/ 138.

صحيح.

أخرجه: الشافعي في (( مسنده ) ) (254) بتحقيقي، وأحمد 1/ 292، ومسلم 2/ 14 (403) (60) ، وأبو داود (974) ، وابن ماجه (900) ، والترمذي (290) ، والنسائي 2/ 242، وابن خزيمة (705) بتحقيقي، وابن حبان (1952) ، والدارقطني 1/ 356، والبيهقي 2/ 377، والبغوي (679) .

انظر: (( الإلمام ) ) (291) .

(2) اختلف في هذه اللفظ صحةً وضعفًا، قال الطحاوي: ولا نعلم أحدًا روى هذا الحديث، فيذكر فيه: فلما فرض التشهد، غير ابن عيينة، وقد رواه من سواه، وكلهم لا يذكر فيه هذا الحرف، وقال ابن عبد البر: لم يقل أحد في حديث ابن مسعود هذا بهذا الإسناد ولا بغيره قبل أن يفرض التشهد والله أعلم. لكن يحتمل أن يكون الخطأ من سعيد بن عبد الرحمن أبي عبيد الله المخزومي الراوي عن سفيان، فحمله عليه أفضل من حمله على ابن عيينة، ومع ذلك فالنفس تميل لردها لشدة فرديتها ومخالفتها الجمع الغفير من الرواة.

أخرجه: النسائي 3/ 40، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (5614) ، والدارقطني 1/ 150، والبيهقي 2/ 138.

(3) إسناده ضعيف؛ فيه حملة بن عبد الرحمن والراوي عنه كلاهما مجهول.

أخرجه: عبد الرزاق (3080) ، وابن أبي شيبة (8805) ، والبيهقي 2/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت