410 -وَعَنْ أَنسِ بنِ مَالكٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَينَهُمَا، فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (1) .
411 -وَعنهُ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذا كَانَ فِي سَفَرٍ فَزَالَتِ الشَّمْسُ، صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ ارْتَحَلَ. رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي (( المُسْتَخْرَجِ عَلَى مُسلمٍ ) ) (2) ، ثُمَّ قَالَ: (( رَوَاهُ مُسلمٌ ) )، وَلم يَرْوِهِ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَإِنَّمَا لَفظُهُ: كَانَ إِذا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَينَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَدْخُلَ أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا (3) .
412 -وَعَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذا جَدَّ بِهِ السَّيرُ جَمَعَ بَينَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بعدَ أَنْ يَغِيْبَ الشَّفَقُ، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَينَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (4) ، وَرَوَى أَبُو دَاوُد منْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بنِ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ نَافِعٍ وَعبدِ اللهِ بنِ وَاقدٍ: أَنَّ مُؤذِّنَ ابْنِ عُمرَ قَالَ: الصَّلَاةُ، قَالَ: سِرْ
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 138، وعبد بن حميد (1165) ، والبخاري 2/ 58 (1112) ، ومسلم 2/ 150 (704) (47) ، وأبو داود (1218) ، والنسائي 1/ 284، وابن خزيمة (969) بتحقيقي، والدارقطني 1/ 389، والبيهقي 3/ 161، والبغوي (1040) .
انظر: (( الإلمام ) ) (343) .
(2) الحديث بهذا اللفظ اختلف فيه، فقد صححه النوويُّ وابنُ القيم، واستنكره أبو داوُد والذهبيُّ. انظر: (( المجموع ) )4/ 372، و (( زاد المعاد ) )1/ 479، و (( التلخيص ) )2/ 49 و (( سير أعلام النبلاء ) )11/ 379.
أخرجه: أبو نعيم في (( المستخرج ) ) (1582) ، والبيهقي 3/ 162.
(3) في صحيحه 2/ 151 (704) (47) .
(4) صحيح.
أخرجه: أحمد 4472، والبخاري 2/ 58 (1109) ، ومسلم 2/ 150 (703) (43) ، وأبو داود (1207) ، والترمذي (555) ، والنسائي 1/ 289، وابن الجارود (226) ، وابن خزيمة (964) بتحقيقي، والبيهقي 3/ 160.