466 -وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: (( فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ) )، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (1) ، وَزَاد مُسلمٌ: يُزَهِّدُهَا، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: (( وَهِي سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ ) ) (2) .
467 -وَعَنْ أَبي بُرْدَةَ بنِ أَبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي شَأْنِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ؟، قَالَ: قلتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (( هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ ) )رَوَاهُ مُسلمٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لم يُسْنِدْهُ غيرُ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، وَرَوَاهُ جمَاعَةٌ عَنْ أَبي بُردةَ مِنْ قَوْلِهِ، وَمِنْهُم مَنْ بَلَغَ بِهِ أَبَا مُوسَى وَلمْ يَرْفَعْهُ، وَالصَّوَابُ أَنَّهُ مِنْ قَولِ أَبي بُرْدَةَ (3) .
(1) صحيح.
أخرجه: الشافعي في (( مسنده ) ) (465) بتحقيقي، وأحمد 2/ 230، والبخاري 2/ 16 (935) ، ومسلم 3/ 5 (852) (13) ، وأبو داود (1046) ، وابن ماجه (1137) ، والترمذي (491) ، والنسائي 3/ 113، وابن خزيمة (1735) بتحقيقي، وابن حبان (3773) ، والحاكم 1/ 278، والبيهقي 3/ 250.
انظر: (( الإلمام ) ) (474) .
(2) في (( صحيحه ) )3/ 5 - 6 (852) (15) . ولم أجدها عند غيره.
(3) معلول بالانقطاع والوقف؛ لأنَّ مخرمة بنَ بكير ٍلم يسمع من أبيه، إنَّما هو كتاب، قاله أحمد وابن معين، وكذلك انفرد برفعه بكير دون أصحاب أبي بردة الذين أوقفوا الحديث على أبي بردة، قاله الدارقطني.
أخرجه: مسلم 3/ 6 (853) (16) ، وأبو داود (1049) ، والروياني في (( مسنده ) ) (494) ، وابن خزيمة (1739) بتحقيقي، وأبو عوانة (2551) ، والبيهقي 3/ 250.
انظر: (( الإلمام ) ) (475) .