527 -وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ -أَو شَابًّا- فَفَقَدَها النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَ عَنْهَا -أَو عَنهُ- فَقَالُوا: مَاتَ؟ فَقَالَ: (( أَفَلا كُنْتُم آذَنْتُمُونِي؟ ) )قَالَ: فَكَأَنَّهُم صَغَّروا أَمْرَهَا -أَو أَمْرَهُ- فَقَالَ: (( دُلُّوني عَلَى قَبْرِهِ؟ ) )فَدَلُّوهُ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: (( إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللهَ يُنَوِّرُهَا لَهُم بِصَلاتِي عَلَيْهِم ) )مُتَّفقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لمسْلمٍ، وَآخرُ حَدِيثِ البُخَارِيِّ: فَصَلَّى عَلَيْهَا (1) .
528 -وَعَنْ بِلَالٍ العَبْسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّهُ كَانَ إِذا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ، قَالَ لَا تُؤْذِنُوا بِهِ أَحَدًَا، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكونَ نَعْيًَا, إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ينْهَى عَنِ النَّعْيِ. رَوَاهُ أَحْمدُ -وَهَذَا لَفظُهُ- وَابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ -وَحَسَّنَهُ- (2) .
529 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (( مَا مِنْ رَجُلٍ مُسلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لَا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئًا، إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ ) ) (3) .
(1) صحيح.
أخرجه: الطيالسي (2446) ، وأحمد 2/ 353، والبخاري 1/ 124 (458) ، ومسلم 3/ 56 (956) (71) ، وأبو داود (3203) ، وابن ماجه (1527) ، وأبو يعلى (6429) ، وابن خزيمة (1299) بتحقيقي، وابن حبان (3086) ، والبيهقي 4/ 47، والبغوي (1499) .
(2) إسناده ضعيف؛ بلال بن يحيى العبسي لم يسمع من حذيفة.
أخرجه: ابن أبي شيبة (11317) ، وأحمد 5/ 385، والترمذي (986) ، وابن ماجه (1476) ، والبيهقي 4/ 74.
انظر: (( الإلمام ) ) (541) .
(3) حسن؛ فيه حميد بن زياد الخراط، وهو صدوق يهم، وكذلك شريك بن عبد الله بن أبى نمر، وهو صدوق يخطئ.
أخرجه: أحمد 1/ 277، ومسلم 3/ 53 (948) (59) ، وأبو داود (3170) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (271) ، وابن حبان (3082) ، والطبراني في (( الأوسط ) ) (8898) ، والبيهقي 4/ 30.
انظر: (( الإلمام ) ) (542) .