الجَبَلَيْنِ العَظِيْمَيْنِ )) مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (1) ، وَلمسلمٍ: (( أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ ) )، وَلهُ: (( حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ) ) (2) . وللبُخَاريِّ: (( مَنْ تَبِعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيْمَانًا واحْتِسَابًَا، وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلِّى عَلَيْهَا ويُفْرَغَ مِنْ دَفْنِهَا, فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الْأَجْرِ بِقِيْرَاطَيْنِ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيْرَاطٍ ) ) (3) .
540 -وَعَنْ جَابرِ بنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: أُتيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِفَرَسٍ مُعْرَوْرَىً، فَرَكِبَهُ حِينَ انْصَرفَ مِنْ جِنَازَة ابْنِ الدَّحْدَاحِ، وَنَحْنُ نَمْشِي حَوْلَهُ. رَوَاهُ مُسلمٌ (4) .
541 -وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ. رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - .... فَذَكرهُ مُرْسلًا (5) . قَالَ التِّرْمِذِيُّ: (( وَأَهلُ الحَدِيثِ
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 234، والبخاري 2/ 110 (1325) ، ومسلم 3/ 51 (945) (52) ، وأبو داود (3168) ، وابن ماجه (1539) ، والترمذي (1040) ، والنسائي 4/ 76، وأبو يعلى (6659) ، وابن الجارود (526) ، وابن حبان (3078) ، والبيهقي 3/ 412.
انظر: (( الإلمام ) ) (551) .
(2) صحيح.
أخرجه: عبد الرزاق (6268) ، وأحمد 2/ 280، ومسلم 3/ 51 (945) عقب (52) ، والنسائي 4/ 76.
(3) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 430، والبخاري 1/ 18 - 19 (47) ، والنسائي 8/ 120، وابن حبان (3080) .
(4) صحيح.
أخرجه: أحمد 5/ 102، ومسلم 3/ 60 (965) (89) ، والبيهقي 4/ 22.
(5) ضعيف؛ أطبق المتقدمون على تصحيح الإرسال، وعلى رأسهم ابن المبارك وأحمد والبخاري والترمذي والنسائي والدارقطني، -وإن أشغل المتأخرون أنفسهم بذكر المتابعات لابن عيينة،- فالقول قول المتقدمين، ومجال بحثنا والتوسع فيه إن حصل خلاف بينهم، أمّا مع الإطباق فلا تنفع كثرة الطرق. انظر: (( علل الدارقطني ) )12/ 280 (2716) .
أخرجه: الطيالسي (1817) ، والحميدي (607) ، وأحمد 2/ 8، وأبو داود (3179) ، وابن ماجه (1482) ، والترمذي (1007) ، والنسائي 4/ 56، وابن حبان (3045) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (13133) ، والدارقطني 2/ 70، والبيهقي 4/ 23 من طرق عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.
وأخرجه: مالك في (( الموطأ ) ) (600) برواية الليثي، وأبو يعلى (3608) من طريق يونس بن يزيد، وعبد الرزاق (6259) ، والترمذي (1009) من طريق معمر، ثلاثتهم عن الزهري مرسلًا.
انظر: (( الإلمام ) ) (553) .