901 -وَعَنْ مُحمَّدِ بنِ أَبي مُجَالدٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبُو بُرْدَةَ وَعبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ إِلَى عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبْزَى وَعبدِ اللهِ بنِ أَبي أَوْفَى، فَسَأَلْتُهُمَا عَنِ السَّلَفِ؟ فَقَالَا: كُنَّا نُصِيبُ الْمَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَ يَأْتِيْنَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ، فَنُسْلِفُهُمْ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى، قَالَ: قُلْتُ: أَكَانَ لَهُم زَرْعٌ أَوْ لمْ يَكُنْ لَهُمْ زَرْعٌ؟ قَالَا: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُم عَنْ ذَلِكَ (1) .
902 -عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللهُ عَنهُ، وَمنْ أَخذهَا يُرِيدُ إِتْلافَهَا أَتْلَفَهُ اللهُ ) ) (2) .
903 -وَعَنْ سَعيدِ بنِ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ فَقَالَ: أَلا تَجِيءُ فَأُطْعِمَكَ سَوِيقًا وَتَمرًا؟ ثُمَّ إِنَّكَ بِأَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا فَاشٍ: إِذا كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَأَهْدَى إِلَيْكَ حِمْلَ تِبْنٍ، أَو حِمْلَ شَعِيرٍ أَوْ حِمْلَ قَتٍّ، فَلَا تَأْخُذْهُ فَإِنَّهُ رِبًا. رَوَاهَا البُخَارِيُّ (3) .
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 354 و 380، والبخاري 3/ 114 (2254) و (2255) و 3/ 111 - 112 (2242) و (2243) ، وأبو داود (3464) ، وابن ماجه (2282) ، والنسائي 7/ 290، وابن الجارود (616) ، وابن حبان (4926) ، والبيهقي 6/ 20.
(2) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 361، والبخاري 3/ 152 (2387) ، وابن ماجه (2411) أخرج شطره الأخير، والبيهقي 5/ 354، والبغوي (2146) .
انظر: (( الإلمام ) ) (1019) .
(3) صحيح.
أخرجه: البخاري 5/ 47 (3814) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) )عقب (4333) ، والبيهقي 5/ 349.