منهج التحقيق في الكتاب:
1 -كتاب المحرر في الحديث كتاب في أحاديث الأحكام مهم جدًا يذكر الأحاديث التي يستدل بها الحنابلة وغير الحنابلة، فحصل فيه بذلك نوع من الشمول الذي تفتقده بعض الكتب الأخرى المؤلفة في أحاديث الأحكام التي تختص بالأحاديث التي يستدل بها أصحاب مذهب معين.
2 -أن مؤلفه له عناية كبيرة بأحاديث الأحكام، كما يعلم من دراسة أي كتاب من كتبه، وقد شهد له بذلك أهل العلم في القديم والحديث.
3 -أنه اعتنى بالكلام على الأحاديث تصحيحًا وإعلالًا على طريقة علماء الحديث المتقدمين؛ ومنهجه في ذلك بين غاية البيان.
4 -أنه كان بعيدًا عن التعصب، ملتزمًا الإنصاف في الكلام على الأحاديث والأحكام والجرح والتعديل.
وذلك ساعد لي في منهجي في تحقيق الكتاب، وخفف عليَّ الجهد
وكان منهجي في تحقيقي الكتاب على المنهج التالي:
1 -اعتنيت بضبط النّص على النسختين الخطيتين اللتين توفرتا عندي للكتاب وتمَّ ذلك لي بمساعدة الأخ الحبيب عبد الرحمن أحمد هادي العبدلي, مع الاستئناس بالنشرات المطبوعة سابقًا والشروح والرجوع إلى موارد المصنّف، ومن استقى منه.
2 -رجعت إلى موارد المصنّف التي استقى منها كتابه لا سيما «الإلمام بأحاديث الأحكام» لابن دقيق العيد، وغيرها من كتب التخريج الأصلية والمساعدة.
3 -خرَّجت الأحاديث ممَّا ذكره المصنِّف عقب الأحاديث، وزدت على التخريج بعض مصادر التخريج ممَّا هو مهم، ولم يكن من وكدي الاستيعاب؛ إذ الكتاب كتاب مختصر معتصر.