64 -وَعَنْ عُمرَ بنِ الْخطَّاب - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( مَا مِنْكُم مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ -أَو فَيُسْبِغُ- الوضُوءَ، ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأشْهدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيةُ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ) )رَوَاهُ مُسلمٌ (1) ، وَزَادَ التِّرْمِذِيُّ فِيهِ: (( اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِيْنَ واجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ ) ) (2) ، وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ وَأبي دَاوُدَ: (( فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمُّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ) ) (3) .
65 -وَرَوَى أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، عَنْ قَبيصَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زيدِ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطاءِ بنِ يسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّة ًوَنَضَحَ. وَهَؤُلَاءِ رِجالُ الصَّحِيحِ (4) .
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 146، ومسلم 1/ 144 (234) (17) ، وابن ماجه (470) ، وأبو داود (169) ، والترمذي (55) ، والنسائي 1/ 93، وابن خزيمة (223) بتحقيقي، وابن حبان (1050) ، والبيهقي 1/ 78.
انظر: (( الإلمام ) ) (61) .
(2) زيادة شاذة؛ تفرد بها زيد بن حباب وخالف غيره من الرواة الذين لم يذكروها، وهو قد أخطأ في الإسناد كذلك، ولمزيد إيضاح انظر كتابي: (( الجامع في العلل والفوائد ) )5/ 57 - 63.
أخرجه: الترمذي (55) .
(3) صحيح.
أخرجه: أحمد 1/ 19، وأبو داود (170) ، وأبو يعلى (180) .
(4) صحيح دون لفظة: (( ونضح ) )فإنها شاذة؛ تفرد بذكرها قبيصة بن عقبة عن باقي الرواة عن سفيان، انظر حديث ابن عباس المتقدم برقم (47) ، وخولف من الرواة عن زيد بن أسلم كذلك؛ إذ رووا الحديث من دون ذكر هذه الزيادة، أمَّا سبب الخطأ فقد حدده البزار في (( مسنده ) )عقب (5283) فقال: (( أمَّا حديث قبيصة؛ أنَّه توضأ وانتضح، فأخطأ فيه، إنَّما كان نضح قدميه، فحمله على نضح الفرج إذ اختصره ) ).
أخرجه: الدارمي (711) ، والبيهقي 1/ 162.