فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 591

68 -وَعَنِ الْمُغيرَةِ بنِ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كنْتُ مَعَ النَّبِيِّ (1) - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ، فَأَهْوَيْتُ لأَنْزِعَ خُفَّيْهِ فَقَالَ: (( دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ ) )فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ وَاللَّفْظُ للْبُخَارِيِّ (2) .

69 -وَعَنْ جريرِ بنِ عبدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: كَانَ يَعْجِبُهُمْ هَذَا الحَدِيثُ؛ لِأَنَّ إِسْلَامَ جَرِيْرٍ كَانَ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ، مُتَّفقٌ عَلَيْهِ وَاللَّفْظُ لمسلمٍ (3) .

70 -وَعَنْ شُرَيْحِ بنِ هَانِئ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَسْأَلُها عَنِ المسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ بِابْنِ أَبي طَالبٍ فَسَلْهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ. رَوَاهُ مُسلمٌ (4) ، وَقَالَ أَبُو عُمر بنُ عَبدِ الْبَرِّ: (( وَاخْتَلَفَتِ الرُّوَاةُ فِي رفعِ هَذَا الحَدِيثِ وَوَقْفهِ عَلَى عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، قَالَ: وَمَنْ رَفَعَهُ أَحْفَظُ وأَضْبَطُ ) ) (5) .

(1) في (ح) : (( رسول الله ) ).

(2) صحيح.

أخرجه: أحمد 4/ 244، والبخاري 1/ 309 (206) ، ومسلم 1/ 230 (274) (79) ، وأبو داود (149) ، وابن ماجه (545) ، والنسائي 1/ 76، والدارقطني 1/ 192، والبيهقي 1/ 58.

انظر: (( الإلمام ) ) (65) .

(3) صحيح.

أخرجه: أحمد 4/ 357، والبخاري 1/ 108 (387) ، ومسلم 1/ 155 (272) (72) ، وابن ماجه (543) ، والترمذي (93) ، والنسائي 2/ 73، وابن خزيمة (186) بتحقيقي، وابن حبان (1336) ، والبيهقي 1/ 114.

(4) صحيح.

أخرجه: عبد الرزاق (789) ، والحميدي (46) ، وابن أبي شيبة (1866) ، وأحمد 1/ 113، والدارمي (720) ، ومسلم 1/ 160 (276) (85) ، وابن ماجه (552) ، والنسائي 1/ 84، وابن خزيمة (195) بتحقيقي، وابن حبان (1329) ، والبيهقي 1/ 275.

انظر: (( الإلمام ) ) (66) .

(5) انظر: (( الاستذكار ) )1/ 262، وهو كما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت