فهرس الكتاب

الصفحة 2414 من 8565

قَوْله تَعَالَى: {وأتبعوا فِي هَذِه الدُّنْيَا لَعنه} اللَّعْنَة: هِيَ الإبعاد عَن الرَّحْمَة. قَالَ أهل الْعلم: وَلَا يجوز لعن الْبَهَائِم؛ لِأَنَّهَا غير مُسْتَحقَّة للبعد من رَحْمَة الله. وَقد ثَبت"أَن رجلا لعن بعيره فِي سَفَره فَأمره النَّبِي أَن ينزل عَنهُ ويخليه وَقَالَ: لَا يصحبنا مَلْعُون". وَهَذَا على طَرِيق الزّجر والردع للاعن. وَقَوله: وَيَوْم الْقِيَامَة أَلا إِن عادا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت