فهرس الكتاب

الصفحة 3223 من 8565

قَوْله تَعَالَى: {نَحن أعلم بِمَا يَسْتَمِعُون بِهِ} قَالَ أهل التَّفْسِير:"بِهِ"صلَة، وَمَعْنَاهُ نَحن أعلم بِمَا يَسْتَمِعُون، أَي: يطْلبُونَ سَمَاعه، وَهُوَ فِي معنى قَوْله تَعَالَى: {وَإِذا ذكر الَّذين من دونه إِذا هم يستبشرون} .

وَقَوله تَعَالَى: {إِذْ يَسْتَمِعُون إِلَيْك وَإِذ هم نجوى} أَي: ذووا نجوى. وَفِي الْقِصَّة: أَن النَّبِي كَانَ يقْرَأ، وَالْمُشْرِكُونَ قد اجْتَمعُوا، وَكَانُوا يتناجون فِيمَا بَينهم، فَيَقُول هَذَا: كَاهِن، وَيَقُول هَذَا: سَاحر، وَيَقُول هَذَا: شَاعِر، وَيَقُول هَذَا: مَجْنُون؛ ويريدون بِهِ الرَّسُول.

وَقَوله: {إِذْ يَقُول الظَّالِمُونَ إِن تتبعون إِلَّا رجلا مسحورا} قَالَ مُجَاهِد: مخدوعا، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: رجلا لَهُ سحر، وَهُوَ الرئة، يَعْنِي: أَنه بشر. قَالَ الشَّاعِر:

(أرانا موضِعين(لحتم) غيب ... ونسحر بِالطَّعَامِ وبالشراب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت