فهرس الكتاب

الصفحة 4756 من 8565

قَوْله تَعَالَى: {وَأصْبح الَّذين تمنوا مَكَانَهُ بالْأَمْس} يَعْنِي: أَن يَكُونُوا مَكَانَهُ، وَفِي مَنْزِلَته.

وَقَوله: {يَقُولُونَ ويكأن الله} وَقَوله: {ويكأن} فِيهِ أَقْوَال: قَالَ الْفراء: ويكأن عِنْد الْعَرَب تَقْرِير، وَمَعْنَاهُ: ألم تَرَ أَنه؛ وَحكى الْفراء أَن أعرابية قَالَت لزَوجهَا: أَيْن ابْنك؟ فَقَالَ لَهَا: ويكأنه وَرَاء الْبَيْت، وَمَعْنَاهُ: أما ترينه وَرَاء الْبَيْت.

وَقَالَ بَعضهم ويكأنه: معنى"ويك"أَي: وَيلك، وحذفت اللَّام، وَقَوله: {أَنه} كلمة تندم، كَأَن الْقَوْم لما رَأَوْا تِلْكَ الْحَالة تندموا على مَا تمنوا، ثمَّ قَالُوا: كَانَ الله يبسط الرزق لمن يَشَاء أَي: أَن الله يبسط الرزق لمن يَشَاء وَيقدر أَي: يُوسع ويضيق. وأنشدوا فِيمَا قُلْنَا من الْمعَانِي:

(سالتان الطَّلَاق أَن رأتاني ... قل مَالِي قد جئتماني بنكر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت