فهرس الكتاب

الصفحة 5975 من 8565

قَوْله تَعَالَى: {وذلكم ظنكم الَّذِي ظننتم بربكم أرداكم} هُوَ مَا قُلْنَاهُ.

وَقَوله: {أرداكم} أَي: أهلككم. وَقد ثَبت أَن النَّبِي قَالَ:"... أَنا عِنْد ظن عَبدِي، وَأَنا مَعَه حِين يذكرنِي ...".

وَفِي بعض الْأَحَادِيث:"أَن الله تَعَالَى يَأْمر بِعَبْد من عبيده إِلَى النَّار، فَيَقُول: أَي رب، مَا كَانَ هَذَا ظَنِّي بك. فَيَقُول: وَمَا كَانَ ظَنك بِي؟ فَيَقُول العَبْد: كَانَ ظَنِّي أَن تغْفر لي وتدخلني الْجنَّة، فَيغْفر الله لَهُ".

وَفِي بعض التفاسير: أَن العَبْد إِذْ ظن الْخَيْر فعل الْخَيْر، وَإِذا ظن الشَّرّ فعل الشَّرّ.

وَقَوله: {فأصبحتم من الخاسرين} أَي: الهالكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت