فهرس الكتاب

الصفحة 7837 من 8565

وَقَوله: {عذرا أَو نذرا} وَقُرِئَ:"عذرا"بتسكين الذَّال.

قَالَ الْفراء: إعذارا أَو إنذارا.

وَقيل: للإعذار والإنذار.

وَقَالَ الْحسن: ليقيم عذره [على خلقه] بِإِقَامَة الْحجَّة عَلَيْهِم، وَأَنه عذبهم حِين استحقوا الْعَذَاب بإنكارهم بعد إِقَامَة الْحجَج.

والعذر ظُهُور معنى يوضع اللوم عَن الْإِنْسَان، وَهَذَا الْحَد فِي حق الْخلق، فَأَما فِي حق الله فَلَا.

وَنصب"عذرا"على أَنه بدل من قَوْله:"ذكرا"وَكَأَنَّهُ قَالَ: فالملقيات عذرا أَو نذرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت