فهرس الكتاب

الصفحة 3171 من 8565

قَوْله تَعَالَى: {من اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لنَفسِهِ} أَي: نفع اهتدائه لَهُ.

وَقَوله: {وَمن ضل فَإِنَّمَا يضل عَلَيْهَا} أَي: وبال ضلالته عَلَيْهِ.

وَقَوله: {وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى} يُقَال: نزلت هَذِه الْآيَة فِي الْوَلِيد بن الْمُغيرَة، فَإِنَّهُ قَالَ لمن أسلم: ارْجعُوا إِلَى دينكُمْ الْقَدِيم، فَإِنِّي أحمل أوزاركم؛ فَأنْزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة، وَمَعْنَاهُ: أَنه لَا يُؤَاخذ أحد بذنب أحد، وَقيل: لَيْسَ لأحد أَن يُذنب، فَيَقُول: فلَان قد أذْنب فَأَنا أتبعه، فَإِنِّي لَا آخذ أحدا بذنب أحد.

وَقَوله: {وَمَا كُنَّا معذبين حَتَّى نبعث رَسُولا} هَذَا دَلِيل على أَن مَا وَجب وَجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت