فهرس الكتاب

الصفحة 4774 من 8565

قَوْله تَعَالَى: {من كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله} قَالَ الزّجاج: يخْشَى لِقَاء الله. وَقَالَ غَيره: يأمل لِقَاء الله، وَقيل: لِقَاء الله هُوَ لِقَاء جَزَائِهِ، وَيُقَال: لِقَاء الله هُوَ الرُّجُوع إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة.

وَقَوله: {فَإِن أجل الله لآت} مَعْنَاهُ: إِن وعد الله لآت، وَالْأَجَل هُوَ الْوَعْد الْمَضْرُوب، وَمعنى الْآيَة: أَن من يخْشَى أَو يأمل فليستعد. وَقد روى مَكْحُول:"أَن النَّبِي قَالَ لما نزلت هَذِه الْآيَة لعَلي وَفَاطِمَة: يَا عَليّ، وَيَا فَاطِمَة، قد أنزل الله تَعَالَى قَوْله: {من كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله فَإِن أجل الله لآت} فَاسْتَعدوا". وَالْخَبَر غَرِيب.

وَقَوله: {وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم} ظَاهر الْمَعْنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت