قَوْله تَعَالَى: {وَإِن كَانَ ذُو عسرة فَنظر إِلَى ميسرَة} قَرَأَ: أبي بن كَعْب:"وَإِن كَانَ من عَلَيْهِ الدّين ذَا عسرة". وَقَرَأَ عَطاء:"فناظرة إِلَى ميسرَة".
وَالْمَعْرُوف: {وَإِن كَانَ ذُو عسرة} أَي: وَإِن وَقع ذُو عسرة، أَو وَإِن كَانَ ذُو عسرة غريما لكم، فَنظر إِلَى ميسرَة، أَي: فأنظروه إِلَى الْيَسَار.
وَقَرَأَ نَافِع:"إِلَى ميسرَة"بِضَم السِّين، وَهُوَ مثل الأول فِي الْمَعْنى.