قَوْله تَعَالَى: {أفما نَحن بميتين إِلَّا موتتنا الأولى وَمَا نَحن بمعذبين} فَيُقَال: أجيبونا فَلَا يجيبون لاستغراقهم فِي الْعَذَاب، يَقُولُونَ: {إِن هَذَا لَهو الْفَوْز الْعَظِيم} وَعَن بَعضهم:"أَنه يجاء بِالْمَوْتِ على صُورَة كَبْش فَيذْبَح على مَا ورد بِهِ الْخَبَر"، فَحِينَئِذٍ يَقُولُونَ: أفما نَحن بميتين إِلَّا موتتنا الأولى على طَرِيق الْإِقْرَار والتعجب وَالسُّرُور بذلك.