قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تصعر خدك للنَّاس} أيك لَا تعرض عَنْهُم تكبرا. والصعر هُوَ الْميل. وَفِي بعض الْأَخْبَار أَن النَّبِي قَالَ:"يَأْتِي عل النَّاس زمَان لَا يبْقى إِلَّا من هُوَ أصعر". يَعْنِي: مَا يَدعِي الدّين". وَيُقَال: إِن قَوْله: {وَلَا تصعر خدك للنَّاس} نهى عَن التشدق فِي الْكَلَام، وَعَن الرّبيع بن أنس قَالَ: ليكن الْغَنِيّ وَالْفَقِير عنْدك سَوَاء."
وَقَوله: {وَلَا تمش فِي الأَرْض مرحا} أَي: لَا تمشي فِي الأَرْض مختالا.
وَقَوله: {إِن الله لَا يحب كل مختال فخور} أَي: مختال على الأَرْض، فخور