فهرس الكتاب

الصفحة 3157 من 8565

قَوْله تَعَالَى: {إِن أَحْسَنْتُم أَحْسَنْتُم لأنفسكم} يَعْنِي: جلبتم النَّفْع إِلَيْهَا.

وَقَوله: {وَإِن أسأتم فلهَا} أَي: فعلَيْهَا.

وَقَوله: {فَإِذا جَاءَ وعد الْآخِرَة} يَعْنِي: وعد الكرة الْآخِرَة. وَقَوله: {ليسوءوا وُجُوهكُم وليدخلوا الْمَسْجِد كَمَا دَخَلُوهُ أول مرّة} قرئَ هَكَذَا، وَقُرِئَ:"ليسوء وُجُوهكُم"مَقْصُور، وَعَن عَليّ - رَضِي الله عَنهُ:"لنسوء وُجُوهكُم"بالنُّون، وَهُوَ اخْتِيَار الْكسَائي، وَفِي الشاذ:"لنسوء وُجُوهكُم"بِفَتْح اللَّام. أما قَوْله: {ليسوء وُجُوهكُم} بِالْيَاءِ يَعْنِي: أُولَئِكَ الْقَوْم يسوءوا وُجُوهكُم: وَقَوله: {ليسوءوا وُجُوهكُم} أَي: ليسوء الْوَعْد وُجُوهكُم.

وَقَوله:"لنسوء"بالنُّون ظَاهر الْمَعْنى، وَسُوء الْوَجْه بِإِدْخَال الْغم والحزن.

وَقَوله: {وليتبروا مَا علو تتبيرا} أَي: ليخربوا، ويدمروا مَا علوا عَلَيْهِ - أَي: مَا ظَهَرُوا - تخريبا.

قَالَ الشَّاعِر:

(وَمَا النَّاس إِلَّا عاملان فعامل ... يتبر مَا يَبْنِي وَآخر رَافع)

وَفِي الْقِصَّة: أَن فسادهم الثَّانِي كَانَ بقتل يحيى بن زَكَرِيَّا - عَلَيْهِمَا السَّلَام -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت