فهرس الكتاب

الصفحة 4939 من 8565

وَقَوله: {وَإِن كَانُوا من قبل أَن ينزل عَلَيْهِم من قبله لمبلسين} أَي: آيسين. وَفِي حرف ابْن مَسْعُود:"وَإِن كَانُوا من قبل أَن ننزل عَلَيْهِم من قبله لمبلسين".

فَإِن قيل: فَمَا معنى تكْرَار قَوْله: {من قبل} هَاهُنَا، وَأي فَائِدَة فِيهِ؟ وَالْجَوَاب عَنهُ من وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَنه على طَرِيق التَّأْكِيد وَهُوَ قَول أَكثر أهل النَّحْو، وَالْعرب تفعل كثيرا مثل هَذَا. وَالثَّانِي: أَن مَعْنَاهُ: من قبل: السَّحَاب،"وَمن قبل، إِنْزَال الْمَطَر؛ فأحدهما يرجع إِلَى إِنْزَال الْمَطَر، والأخر يرجع إِلَى إنْشَاء السَّحَاب."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت