وَقَوله: {ختامه مسك} قَالَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَسَعِيد بن جُبَير: آخِره رَائِحَة الْمسك، وطعمه طعم ألذ الْأَشْرِبَة.
وَعَن جمَاعَة من الْمُفَسّرين أَنهم قَالُوا: إِذا بلغ آخر الشّرْب وجد رَائِحَة الْمسك وَالْمعْنَى: أَن الشَّرَاب الَّذِي يكون فِي الدُّنْيَا يكون فِي آخِره الكدر، وَمَا تكرههُ النَّفس، فَذكر الله تَعَالَى أَن شراب الْآخِرَة على خِلَافه.
وَقَرَأَ عَليّ - رَضِي الله عَنهُ -"خَاتِمَة مسك"وَقَرَأَ عِيسَى بن عمر"خاتِمة مسك"بِكَسْر التَّاء، وَقيل فِي معنى قَوْله تَعَالَى:"خاتَمَهُ مسك"بِفَتْح التَّاء أَي: (طينته) مسك وَفِي قَوْله:"خاتِمَهُ مسك"بِكَسْر التَّاء أَي: آخِره وعاقبته.
وَقَوله: {وَفِي ذَلِك فَلْيَتَنَافَس الْمُتَنَافسُونَ} أَي: فليتبادر المتبادرون، والمنافسة إِظْهَار شدَّة الطّلب، وَقيل: هِيَ الْمُسَابقَة إِلَى التَّحْصِيل.