قَوْله تَعَالَى: {وَإِن كلا} قرئَ:"وَإِن"و"إِن"- بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد -، أما"إِن"و"إِن"قَالُوا: هما بِمَعْنى وَاحِد، قَالَ الشَّاعِر:
(( وَوجه) حسن النَّحْر ... كَأَن ثدييه حقان)
مَعْنَاهُ: كَأَن ثدييه حقان.
وَقَوله: {لما} بِالتَّخْفِيفِ قيل:"لما"بِمَعْنى"لمن"، وَيُقَال: إِن اللَّام للقسم، كَأَن الله تَعَالَى قَالَ: وَإِن كلا لمن الله ليوفينهم رَبك أَعْمَالهم. وَأما قَوْله:"لما"بِالتَّشْدِيدِ قيل: معنى"لما"بِالتَّشْدِيدِ هُوَ مَعْنَاهَا بِالتَّخْفِيفِ. ذكره الْمَازِني.
وَقَالَ الْأَزْهَرِي: أصح الْمعَانِي أَن"لما"بِمَعْنى"إِلَّا"أَي: وَإِلَّا ليوفينهم رَبك أَعْمَالهم {إِنَّه بِمَا يعْملُونَ خَبِير} ظَاهر الْمَعْنى.