فهرس الكتاب

الصفحة 4778 من 8565

قَوْله تَعَالَى: {وَوَصينَا الْإِنْسَان بِوَالِديهِ حسنا} مَعْنَاهُ: يفعل حسنا، وَقُرِئَ:"إحسانًا"أَي: يحسن إحسانًا.

وَقَوله: {وَإِن جَاهَدَاك لتشرك بِي مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم فَلَا تطعهما} أَي: فَلَا تطعهما فِي معصيتي، وَمن الْمَعْرُوف عَن النَّبِي أَنه قَالَ"لَا طَاعَة لمخلوق فِي مَعْصِيّة الْخَالِق".

وَقَوله: {مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم} إِنَّمَا قَالَ هَذَا؛ لِأَن الشّرك كُله عَن جهل، فَإِن الْعَالم لَا يُشْرك بِاللَّه.

وَقَوله: {إِلَيّ مرجعكم فأنبئكم بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ} ظَاهر الْمَعْنى.

أَكثر الْمُفَسّرين (أَن) الْآيَة نزلت فِي سعد بن أبي وَقاص، وَهُوَ سعد بن مَالك أَبُو إِسْحَاق الزُّهْرِيّ، وَأمه حمْنَة من بني أُميَّة. فروى أَنه لما أسلم - وَقد كَانَ من السَّابِقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت