فهرس الكتاب

الصفحة 2583 من 8565

{أضغاث أَحْلَام وَمَا نَحن بِتَأْوِيل الأحلام بعالمين (44) وَقَالَ الَّذِي نجا مِنْهُمَا وادكر} "إِذا تقَارب الزَّمَان لم تكد رُؤْيا الْمُؤمن تكذب"وَله مَعْنيانِ: أَحدهمَا: أَن تقَارب الزَّمَان هُوَ اسْتِوَاء اللَّيْل وَالنَّهَار؛ والطباع عِنْد اسْتِوَاء اللَّيْل وَالنَّهَار أصح؛ فالرؤيا أصدق. وَالْمعْنَى الثَّانِي: أَن تقَارب الزَّمَان هُوَ تقَارب السَّاعَة. وَقد رُوِيَ فِي بَدْء وَحي النَّبِي:"أَنه كَانَ إِذا رأى الرُّؤْيَا جَاءَت مثل فلق الصُّبْح".

وَقَوله: {إِن كُنْتُم للرؤيا تعبرون} يُقَال: عبرت الرُّؤْيَا: إِذا فسرتها، وَالتَّعْبِير هُوَ التَّفْسِير هَاهُنَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت