فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 8565

{وَرَائه جَهَنَّم ويسقى من مَاء صديد (16) يتجرعه وَلَا يكَاد يسيغه ويأتيه الْمَوْت من}

وَقَوله: {وخاب كل جَبَّار عنيد} وخاب أَي: خسر، وَقيل: وَهلك كل جَبَّار. والجبار هُوَ الَّذِي لَا يرى فَوْقه أحد، والجبرية طلب الْعُلُوّ بِمَا لَا غَايَة وَرَاءه، وَهُوَ وصف لَا يَصح إِلَّا لله، وَأما فِي وصف الْخلق فَهُوَ مَذْمُوم، وَقيل: الْجَبَّار هُوَ الَّذِي يجْبر الْخلق على مُرَاده. وَأما العنيد: هُوَ المعاند للحق.

قَوْله تَعَالَى: {من وَرَائه جَهَنَّم} الْأَكْثَرُونَ مَعْنَاهُ: من أَمَامه جَهَنَّم. قَالَ الشَّاعِر:

(وَمن ورائك يَوْم أَنْت بالغه ... لَا حَاضر معجز عَنهُ وَلَا باد)

يَعْنِي: من أمامك، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت