فهرس الكتاب

الصفحة 3800 من 8565

{بِسَبَب إِلَى السَّمَاء ثمَّ ليقطع فَلْينْظر هَل يذْهبن كَيده مَا يغِيظ (15) وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَات بَيِّنَات وَأَن الله يهدي من يُرِيد (16) إِن الَّذين آمنُوا وَالَّذين هادوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوس وَالَّذين أشركوا إِن الله يفصل بَينهم يَوْم الْقِيَامَة إِن} أَسَاءَ الظَّن بربه، وَخَافَ أَن لَا يرزقه.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: تَقول الْعَرَب: أَرض منصورة أَي: ممطورة، وَعَن بعض الْأَعْرَاب أَنه سَأَلَ وَقَالَ: انصرني ينصرك الله أَي: أَعْطِنِي أَعْطَاك الله.

وَقَوله: {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة} ظَاهر الْمَعْنى.

وَقَوله: {فليمدد بِسَبَب إِلَى السَّمَاء} المُرَاد من السَّمَاء: سَمَاء بَيته فِي قَول جَمِيع الْمُفَسّرين، وَهُوَ السّقف.

وَالسَّبَب: الْحَبل، وَمَعْنَاهُ: فليمدد حبلا من سقف بَيته {ثمَّ ليقطع} أَي: ليختنق بِهِ.

وَقَوله: {فَلْينْظر هَل يذْهبن كَيده مَا يغِيظ} أَي: هَل لَهُ حِيلَة فِيمَا يغيظه ليدفع عَن نَفسه؟ وَيُقَال: ثمَّ لينْظر هَل يَنْفَعهُ مَا فعله؟ .

قَالَ أهل الْمعَانِي: وَهُوَ مثل قَوْله الْقَائِل: إِن لم ترض بِكَذَا فمت غيظا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت