فهرس الكتاب

الصفحة 4970 من 8565

{فَإِن الله غَنِي حميد (12) وَإِذا قا لُقْمَان لِابْنِهِ وَهُوَ يعظه يَا بني لَا تشرك بِاللَّه إِن الشّرك لظلم عَظِيم (13) وَوَصينَا الْإِنْسَان بِوَالِديهِ حَملته أمه وَهنا على وَهن وفصاله فِي عَاميْنِ أَن اشكر لي ولوالديك إِلَيّ الْمصير (14) وَإِن جَاهَدَاك على أَن تشرك بِي مَا} مِنْهُمَا إِذا طابا، وَلَا أَخبث مِنْهُمَا إِذا خبثا. وَعَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: تكلم لُقْمَان بِاثْنَيْ عشر ألف بَاب من الْحِكْمَة، أدخلها النَّاس فِي كَلَامهم ووصاياهم.

وَمعنى الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة فِي هَذِه الْآيَة هُوَ الْفِقْه والإصابة فِي القَوْل. وَيُقَال: الْعقل الْكَامِل.

وَقَوله: {أَن اشكر لله} أَي: على نعمه.

وَقَوله: {وَمن شكر فَإِنَّمَا يشْكر لنَفسِهِ} أَي: مَنْفَعَة الشُّكْر تعود إِلَيْهِ.

وَقَوله: {وَمن كفر فَإِن الله غَنِي حميد} أَي: غَنِي عَن خلقه، مَحْمُود فِي فعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت