فهرس الكتاب

الصفحة 6529 من 8565

{وَلَا يغتب بَعْضكُم بَعْضًا}

وَقَوله: {وَلَا يغتب بَعْضكُم بَعْضًا} الْغَيْبَة: أَن يذكر أَخَاهُ فِي الْغَيْبَة بِمَا يكره ذَلِك إِذا سَمعه. وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي سُئِلَ عَن الْغَيْبَة؟ فَقَالَ:"ذكرك أَخَاك بِمَا يكره"فَقيل: يَا رَسُول الله، إِن كَانَ فِي أخي مَا أَقُول؟ فَقَالَ:"إِن كَانَ فِي أَخِيك مَا تَقوله فقد اغْتَبْته، وَإِن لم يكن فِي أَخِيك مَا تَقوله فقد بَهته"

وَفِي الْأَخْبَار أَن امْرَأَة دخلت على عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا فَلَمَّا خرجت قَالَت عَائِشَة: مَا أحْسنهَا لَوْلَا بهَا قصرا، فَقَالَ النَّبِي:"لقد اغتبتيها، فاستغفري الله"وَرُوِيَ عَن النَّبِي أَنه قَالَ:"إِذا اغتاب أحدكُم أَخَاهُ فليستغفر لَهُ؛ فَإِن ذَلِك كَفَّارَته".

وَفِي بعض الْأَخْبَار أَيْضا عَن النَّبِي أَنه قَالَ:"إيَّاكُمْ والغيبة، فَإِن الْغَيْبَة أَشد من الزِّنَا، وَإِن الزَّانِي يَزْنِي ثمَّ يَتُوب فيتوب الله عَلَيْهِ، وَإِن صَاحب الْغَيْبَة لَا يغْفر لَهُ حَتَّى يغْفر لَهُ صَاحبه"يَعْنِي: يعْفُو عَنهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت