فهرس الكتاب

الصفحة 7195 من 8565

{جهادا فِي سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إِلَيْهِم بالمودة وَأَنا أعلم بِمَا أخفيتم وَمَا أعلنتم وَمن يَفْعَله مِنْكُم فقد ضل سَوَاء السَّبِيل (1) إِن يثقفوكم يَكُونُوا لكم أَعدَاء ويبسطوا إِلَيْكُم أَيْديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لَو تكفرون (2) قد كَانَت لكم}

وَقَوله تَعَالَى: {أَن تؤمنوا بِاللَّه ربكُم} أَي: لأنكم آمنتم بِاللَّه ربكُم.

وَقَوله: {إِن كُنْتُم خَرجْتُمْ جهادا فِي سبيلي} قَالُوا: فِي الْآيَة تَقْدِيم وَتَأْخِير، وَالْمعْنَى: إِن كُنْتُم خَرجْتُمْ جهادا فِي سبيلي وابتغاء مرضاتي فَلَا تَتَّخِذُوا عدوي وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاء. وَقيل مَعْنَاهُ: لَا تسروا إِلَيْهِم بالمودة إِن كُنْتُم خَرجْتُمْ جهادا فِي سبيلي وابتغاء مرضاتي، فَهُوَ معنى قَوْله: {تسرون إِلَيْهِم بالمودة} خبر بِمَعْنى النَّهْي.

وَقَوله: {وَأَنا أعلم بِمَا أخفيتم وَمَا أعلنتم} أَي: بِمَا أسررتم وَمَا ظهرتم.

وَقَوله: {وَمن يَفْعَله مِنْكُم فقد ضل سَوَاء السَّبِيل} أَي: أَخطَأ طَرِيق الْحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت