{الَّذِي خلق فسوى (2) وَالَّذِي قدر فهدى (3) } .
وَفِي حَدِيث عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا -"أَن رَسُول الله كَانَ يقْرَأ فِي الرَّكْعَة الأولى من الْوتر {سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى} ، وَفِي الثَّانِيَة: {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} فِي الثَّالِثَة: سُورَة الْإِخْلَاص والمعوذتين".
وَعَن عَليّ وَابْن عَبَّاس وَابْن عمر أَنهم كَانُوا إِذا قرءوا سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى قَالُوا: سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى امتثالا لِلْأَمْرِ.
[وَالْأولَى] أَن يَقُول كَذَلِك.
[و] من الْمَعْرُوف عَن عقبَة بن عَامر أَنه قَالَ: لما نزل قَوْله تَعَالَى: {سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى} قَالَ النَّبِي:"اجعلوه فِي سُجُودكُمْ، وَلما نزل قَوْله:"سبح اسْم رَبك الْعَظِيم"قَالَ: اجعلوه فِي ركوعكم".
وَقَوله: {الَّذِي خلق فسوى} أَي: خلقك وجعلك رجلا سويا.