فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 1490

انفراد بإخراجه البخاري .

ز: هذا الحديث لم يخرجه البخاري من حديث الأوزاعي إنما رواه من حديث سفيان .

قلت: وليس عنده يعني البخاري لفظة جامد .

ومحمد بن مصعب هو القرقساني ، وقد قال يحيى بن معين من أصحاب الحديث: كان مغفلا .

وقال أبو حاتم الرازي ، هو ضعيف الحديث .

وهذه الزيادة من كيسه ، وهذه اللفظة ، قوله: جامد .

ورواه النسائي من رواية مهدي عن مالك عن الزهري ، والبيهقي من رواية حجاج ابن منهال عن سفيان قال الحافظ من أئمة أهل الحديث: إنها خطأ - يعني قوله: جامد ، فإن أكثر أصحاب مالك وسفيان لم يذكروا هذه اللفظة ولأنه الغالب على سمن الحجاز أن يكون مائعا ، وكونه جامدا نادر ، والسؤال في الغالب لا يقع إلا على الغالب ، لأنه حكم الجامد طاهر ، وإنما المشكل المائع ، فالظاهر أن السؤال كان عنه أو عن أعم منه ، فأجاب النبي ولم تستفصل .

وقال البخاري في صحيحه: ثنا عبدان ثنا عبد الله يعني ابن المبارك ، عن يونس عن الزهري عن الدابة تموت في الزيت أو السمن ، وهو جامد أو غير جامد ، الفأرة أو غيرها ، فقال: بلغنا أن رسول الله مر بفأرة ماتت في سمن فأمر بما قرب منها فطرح ، ثم أكل .

1538 - قال أبو داود: ثنا الحسن بن علي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ' إذا وقعت الفأرة في السمن فإن كان جامدا فألقوها ، وما حولها ، وإن كان مائعا فلا تقربوه ' .

ز: هذا الحديث لم يروه من أصحاب الكتب الستة غير أبي داود .

وقد رواه الإمام أحمد عن عبد الرزاق ، ورجاله ، وإن كانوا رجال الصحيحين فإنه خطأ من وجوه كثيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت