ز: لكن في إسناد هذا الحديث سليمان بن داود هو الشاذكوني ، وقد ضعفوه ، وكذبه ابن معين وغيره . وقال أبو حاتم: متروك الحديث . قال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف . وقد روي أن ابنة حمزة هي المعتقة ، رواه النسائي عن عبد الله بن شداد عن ابنة حمزة قالت: مات مولى لي ، وترك ابنته فقسم النبي ماله بيني وبين ابنته ، فجعل لي النصف ، ولها النصف . وعن حماد بن سلمة عن عبد الله بن عون عن الحكم بن عيينة عن عبد الله بن شداد أن ابنة حمزة بن عبد المطلب أعتقت مملوكًا لها فمات ، وترك ابنته ومولاته ، فورثته ابنته النصف ، وورثت ابنه حمزة النصف .
قال أبو عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله .
لكن قال البيهقي: (1) .
وقد قيل عن الشعبي عن عبد الله بن شداد عن أبيه وليس بمحفوظ .
وقد روى ابن ماجة هذا الحديث عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حسين الجعفي .
ورواه أبو داود في المراسيل .
وقد روي من طرق عديدة أن ابنة حمزة هي المعتقة .
1-هذا حديث منقطع