رديء الحفظ ، كثير الوهم ، يخطيء ولا يعلم ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به .
وفي سنده أيضًا شعيب بن زريق السامي أبو شيبة المقدسي ، سكن طرسوس ، وهو لين .
لكن قول أبي حاتم: إن الحسن لم يشافه ابن عمر لكن قال الإمام أحمد: إنه سمع من ابن عمر ، رواه صالح ابنه عنه ، وقيل لأبي زرعة: لقي الحسن ابن عمر ؟ قال: نعم .
وقال فهر بن أسد: سمع الحسن من ابن عمر حديثًا .
مسألة [ 648 ] :
إذا قال لزوجته: انت خلية أو برية أو بائن أو بتة أو بتلة ، أو طالق لا رجعة لي فيها ، ولا مثنوية ، وأراد بذلك الطلاق . وقعت ثلاث نوى أو لم ينو .
وقال الشافعي: ترجع إلى نيته فيقع .
1870 - قال الدارقطني: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ثنا إسماعيل بن أمية القرشي قال: ثنا عثمان بن مطر عن عبد الغفور عن أبي هاشم عن زاذان عن علي قال: سمع النبي رجلًا طلق البتة فغضب ، وقال: ' تتخذون آيات الله هزءًا أو دين الله هزءًا ، أو لعبًا ؛ من طلق البتة ألزمناه ثلاثًا لا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره ' .
قال الدارقطني: إسماعيل بن أمية كوفي ضعيف الحديث .