أني أعلم الناس بالمجوس كان لهم علم يعلمونه وكتاب يدرسونه ، وأن ملكهم سكر فوقع على ابنته أو أمه ، فاطلع عليه بعض أهل مملكته ، فلما صحا جاؤوا يقيمون عليه الحد ، فامتنع منهم فدعا أهل مملكته ، فقال: تعلمون دينًا خيرًا من دين آدم ، قد كان آدم ينكح بنيه من بناته فأنا على دين آدم ، فما يرغب بكم عن دينه فبايعوه وقاتلوا الذين يخالفونهم حتى قتلوهم ، فأصبحوا وقد أسري على كتابهم فرفع من بين أظهرهم وذهب العلم الذي في صدورهم وهم أهل كتاب ، وقد أخذ رسول الله وأبو بكر وعمر منهم الجزية .
سعيد بن المرزبان مجروح ، قال يحيى بن سعيد: لا أستحل أن أروي عنه .
وقال يحيى: ليس بشيء ولا يكتب حديثه . وقال الفلاس: متروك الحديث . وقال أبو أسامة: كان ثقة . وقال أبو زرعة: صدوق مدلس .
2082 - قال الشافعي: وأنبأ مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن عمر بن الخطاب ذكر المجوس ، فقال: ما أدري ما أصنع في أمرهم ؟ فقال له عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله يقول: ' سنوا بهم سنة أهل الكتاب ' .
ز: هذا الحديث منقطع ؛ لأن محمد بن علي لم يلق عمر ، ولا ابن عوف .
وقد رواه عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عن مالك عن جعفر عن أبيه عن جده ، وهذا أيضًا منقطع ؛ لأن مدار الحديث على محمد بن علي وهو لم يلق عمر ، ولا عبد الرحمن بن عوف .
وقد روي هذا عن عبد الرحمن من وجه آخر متصل ، لكن في إسناده من يجهل حاله ، قال ابن أبي حاتم: حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي ثنا أبو رجاء ، ثنا الأعمش عن يزيد بن وهب قال: كنت عند عمر بن الخطاب ، فذكر من عنده علم من المجوس فوثب عبد الرحمن بن عوف قال: أشهد بالله على رسول الله لسمعته يقول: ' إنما المجوس طائفة من أهل الكتاب ، فاحملوهم على ما يحملون عليه أهل الكتاب .
2083 - قال أحمد: ثنا سفيان ، عن عمرو سمع بجالة يقول: لم يكن عمر قبل